ولد بيار كورناي في مدينة روان في فرنسا في السادس من حزيران 1606 ، في اسرة تنتمي الى البورجوازية الصغيرة وكان الابن الاكبر لعائلة مؤلفة من سبعة اولاد ، تلقى دروسه لدى اليسوعيين في روان ، وتخرج محاميا ، دون ميل منه لهذه المهنة ، وانما استجابة لرغبة والده ، لذا لم يترافع امام القضاء إلا مرة واحدة ، لكونه خجولاً وتنقصه الفصاحة ، مع ذلك حصل له والده على وظيفة "محامي الملك" ، وقد حافظ على هذه الوظيفة حتى عام 1650 . أُغرم كورناي بفتاة من روان تدعى كاترين هو ، فكتب لها اولى اشعاره ، وكوميديا بعنوان ميليت 1629 نالت نجاحاً باهراً ، مذ ذاك فكّر في شق طريقه في باريس ، وكتب عدة مسرحيات : كليتاندر 1632 ، الارملة 1632 ، بهو القصر 1634 ، التابعة 1634 ، الميدان الملكي 1635 ، ولما ذاع صيته في الاوساط الادبية ، طلب اليه ريشيليو ، كبير وزراء الملك لويس الثالث عشر ورجل النظام القوي ، الانضمام الى " مجموعة الكتّاب الخمسة " التي عهد اليها كتابة بعض المسرحيات اختار بنفسه موضوعاتها وحبكتها ، لكن كورناي ، المعروف بمراسه المستقل ، ما لبث ان استقال من هذه المهمة متذرعاً ببعض الالتزامات العائلية ، وكتب بمفردة تراجيديا بعنوان ميديه 1635 لم تلق استحسان الجمهور ، مما جعله يعود الى الملهاة في الوهم الكوميدي 1636 ، وهي مسرحية تجمع بين الانفعال والهزل . عند بلوغه الثلاثين من عمره عاش بيار كورناي تألقاً مفاجئاً ، فلقد تعرف صدفة الى اعمال كاتب إسباني هو غيلهم دو كاسترو فاقتبس منه موضوع رائعته "السيد" 1636 التي لاقت نجاحاً منقطع النظير ، لكن هذا النجاح أثار حقد وضغينة بعض زملائه الذين انتقدوا المسرحية بقسوة ، وشكّكوا في عبقرية الكاتب ، واستعرت المعركة حين ردّ كورناي عام 1637 من خلال مسرحية جديدة ، الاعتذار الى فنان 1637 ، مبدياً احتقاره للحسّاد والمتآمرين ، واتت الردود عليه عنيفة ، الى ان توقفت هذه "المعركة" عام 1638 إثر تدخل الاكاديمية الفرنسية التي اصدرت تقريراً ملتبساً ، فانتقدت إخلال المسرحية بقواعد المسرح الكلاسيكي ، وفي المقابل اشادت بجمال النص وبمزايا المؤلف ، مما حفظ له كرامته . في العام 1639 عاد كورناي الى روان ووقع في هوى ماري دو لامبريار وتزوجها ، وهنا تتالت مسرحياته بعد فترة صمت أعقبت انتهاء "معركة السيد" ، فعرض مسرحية هوراس 1640 التي لاقت النجاح بالرغم من بعض الانتقادات ، اتبعها في السنة ذاتها بمسرحية "سينّا" التي استقبلها الجمهور بحماس كبير ، وفي غمرة الحب الذي كان يعيشه كتب بوليوكت 1643 التي تعرضت لبعض الانتقادات ، في هذه الفترة من حياته ، تفتقت عبقرية الكاتب ، فراح يخوض غمار مختلف الانواع المسرحية من اجل إرضاء تطلعات جمهوره المتنوعة ، من بين مسرحياته تلك الحقبة نذكر : موت بومبيوس 1643 ، الكذاب 1644 ، رودوغون 1644 ، هيراكليوس 1647 ، اندروماد 1650 ، نيكوماد 1651 ، الا ان أياً من تلك المسرحيات لم تكن بمستوى "السيد" أو "هوراس" من حيث الجودة الادبية ، يذكر هنا بأن موقع كورناي على الساحة الادبية تكرّس بانتخابه في الاكاديمية عام 1647 ، بعد محاولتين فاشلتين في 1644 و 1646 . في العام 1652 ذاق كورناي طعم الفشل بعد عرض مسرحيته بيرتاريت ، فقرر الانكفاء لظنه بأن موهبته قد شحت بسبب تقدمه في السن ، لذا اختار ترجمة الكتب الدينية ، لكن شيطان المسرح ما لبث ان اغواه مجدداً ، فقدم أوديب 1659 التي لاقت النجاح ، وبين عام 1659 و 1774 كتب كورناي إحدى عشرة مسرحية ، لكن عبقريته بدت خافتة ، مع ذلك يمكن التنويه ببعض المسرحيات العائدة لتلك الفترة : سرتوريوس 1662 ، أتيلا 1666 ، سورينا 1674 . في السنوات الاخيرة من حياته 1674 ـ 1684 انصرف كورناي نهائياً عن المسرح ، ليجد العزاء في التعاطف الذي لقيه من افراد عائلته ، وفي مشاعر التقوى ، ولم يتمكن من مواجهة العوز إلا بفضل الإعانة الملكية التي صرفها له الملك لويس الرابع عشر ، وكانت وفاته في الاول من اكتوبر عام 1684 .
Read More
Posted by
marketay
at
2:10 AM
Better known by his nom de plume of STENDHAL, French author was born in Grenoble on. 23rd of January 1783. With his father, who was a lawyer in the parlement of Grenoble, he was never on good terms, but his intractable disposition sufficiently explains his unhappy childhood and youth. Till the age of twelve, he studied under a priest, who succeeded in inspiring him with a lasting hatred of clericalism. He was then sent to the newly established Ecole centrale at Grenoble, and in 1799 he was sent to Paris with a letter of introduction to the Daru family, with which the Beyles were connected. Pierre Daru offered him a place in the ministry of war. With the brothers Daru, he followed Napoleon to Italy. Most of his time in Italy was spent in Milan, a city for which he conceived a lasting attachment. Much of his chartreuse de parme seems to be autobiographical of this part of his life.
Read More
Posted by
marketay
at
2:08 AM
We are very proud to present this book that includes the great social and political novel "a passage to India", and very valuable notes about author, detailed summaries for every chapter, and comments on the novel. These notes are written in a simplified and clear way, so as to allow the ESL students, especially in the Arab countries, to comprehend the underlying meanings in the novel without the need to refer to other sources or even to resort the dictionary in order to explore the meanings of new words and expressions. The glossary that accompanies the novel is of great convenience; it includes more than 1000 new words and expressions, which helps one enjoy reading this highly interesting novel without any interruptions to go back to the dictionary. Each chapter is carefully summarized, so that all the necessary details are presented to give the reader a full picture about what is going on in this story. This is all written in an interesting easy style, so a reader would continue the reading with enthusiasm from the beginning till the end of the novel, grasping the outside obvious meaning and the underlying hidden meaning as well. In short; this book is of great benefit and of unlimited help to the Arab students in both the secondary stages and university. We hope it will gain the satisfaction and appreciation of teachers and professors in schools and colleges, especially in the Arab world. Other novels from the world literature will hopefully be soon issued in the same way, so our dear reader will have the opportunity to read easily and comprehend in the deep these famous novels.
Read More
Posted by
marketay
at
2:06 AM
ولد الكاتب الإنكليزي وليم شكسبير في قرية ستراتفورد في الثالث والعشرين من نيسان سنة 1564 كانت أمه امرأة طيبة قد حصلت على ثروة عن طريق الإرث ، اما ابوه فقد كان من طبقة متوسطة وما كانت تجارته مقتصره على نوع واحد من البضاعة ، وانما كان يتعامل في بيع وشراء مختلف البضائع : الحبوب، اللحوم ، وكذلك الجلود، فحالته المعيشية جيدة . عند بلوغ شكسبير الرابعة عشرة من عمره التحق بمدرسة القواعد في ستراتفورد ، حيث حصل على تعليم ليس بالكثير جدا في اللغة اللاتينية وعلى اقل منه في اللغة الإغريقية ، ونظرا لقلة هذه الثقافة ، فقد كان صديقه المتعلم جيدا بن جونسون يعيب عليه ذلك . ان افضل الحقول في تعليمه هو تعمقه العجيب وتبصره الأكيد في الطبيعة وسعة اطلاعه على التراث الشعبي في منطقته . ومما لا شك فيه انه بدأ منذ عهد الصبا جولات في الغابات والجداول في يوركشاير ، وكان يتوقف للتحدث الى النساء العجائز حول نارهن في أكواخهن ويصغي الى احاديث المزارعين أثناء تناول وجبات الغداء ، وعلى بعد مسافة اميال كانت الصورة الخلابة لمدينة يوركشاير العملاقة تجعله يسرح في اعماق الماضي . وضمن جولاته اليومية البسيطة كانت تشده قلعة كنيل وورك ومنتجع أليزابيث المفضل واغنام الليستر ومدينة كوفنتري التاريخية التي فيها قد يشاهد الواحد بعض المسرحيات الدينية التي تمثل في بعض الاعياد الخاصة ، وكانت مجاميع الممثلين الوافدين الى ستراتفورد تأتي الى أبيه جون شكسبير طالبة الإذن بالتمثيل ، ولا شك ان شكسبير كان قد شاهد تمثيلهم ، فتشربت مشاعره وغذت أحاسيسه بعالم التمثيل ، وبتلك التأثيرات والأساليب وجد الغذاء المناسب لعقله وتفكيره ، ذلك الغذاء الذي كان جائعا له ، لقد اختزنت في باطن عقله كثرة من الصور الجريئة التي تفجرت بعد ذلك خارجة من مكمنها عندما وجدت الحقل الخصب لإنباتها وانتمائها في مسرح لندن . في حوالي السنة 1578 ، بدأت ثروة ابيه جون شكسبير بالتناقص ، واحتمالا من هذا أن وليم كان مضطرا لترك المدرسة وبالرغم من التدهور المادي السريع لعائلة وليم فقد عقد قرانه على الآنسة آن هاثوي وهو في الثامنة عشرة من عمره . كانت فتاته آن من عائلة فلاحية من شوتري قرب سترتفورد . كان ذلك الزواج على عجل وان ذلك بين ومحسوس من المنحى العام لحياة شكسبير ، اضافة الى ان بعض القطع القصصية في بعض المسرحيات تحمل لونا من ألوان حياة الشاعر . في القترة الواقعة بين العام 1585 والعام 1587 ، غادر وليم شكسبير ستراتفورد باحثا عن مستقبله في العاصمة . جاء شكسبير الى لندن والتحق بمسرحها الشهير الواقع على مشارفها ، كان على رأس هذا المسرح الممثل جيمس بيرباك ، فعمل شكسبير في البداية في تنقيح وتهيئة بعض المسرحيات والقصص والحكايات القديمة وجعلها صالحة للتمثيل ،ثم كاتبا للمسرحيات واخيرا صاحب حصة في المسرح ولا سيما بعد ان هدم المسرح القديم واقيم مكانه مسرحا على ضفاف التايمس الجنوبية باسم (كلوب) واثناء إقامته في لندن اقام شكسبير علاقات صداقة مع بعض العلية من الناس ، اذ اصبح مركزه الاجتماعي أعلى مما كان عليه سابقا بسبب شهرته من اعماله المسرحية ، ومن هؤلاء العلية إيرل ساوثمبتون . يظن ان اساس ثروة شكسبير جاءت هدية من صديقه وراعيه الشاب إيرل ساوثمبتون ، اضافة الى دخله من مسرح الكلوب . بعد حصوله على ثروة طائلة غادر شكسبير لندن راجعا الى مسقط رأسه ستراتفورد ، حيث اعاد وضع العائلة المادي الى ما كان عليه واوجد مكانة له ممتازة ودارا واسعة تحيط بها المروج الواسعة . وعندما قارب الخمسين من العمر آثر التقاعد ليقضي بقية حياته مع زوجته وابنته جوديت . ثم وافته المنية في السنة 1616 عن عمر ناهز الإثنين والخمسين عاما . يعتبر وليم جون شكسبير أشهر شاعر وكاتب مسرحي في الادب الانكليزي ، ان شهرته طبقت الآفاق اكثر من اي اديب عاصره او سبقه ، او جاء بعده ، إذ أن اعماله المسرحية بلغت ستة وثلاثين عملا ، هذا غير القصائد الشعرية والمنثور من قوله ، ان اعمال شكسبير في معظمها لم تكن من إبداعه وانما كانت أصولها من اعمال آخرين ، كأن تكون حكاية ، او رواية ، او عملا مسرحيا ممثلا سابقا ، غير ان موهبته الفائقة تكمن في اعادة تركيب تلك الاعمال بصورة افضل ، فيضيف ويحذف حتى يحصل على عمل مسرحي جيد ، ويقول النقاد انه كان يكتب لعصره وقد استعمل في كتاباته اكثر من عشرين الف مفردة مستقلة . يصنف العاملون في الادب وفي المسرح خاصة ، اعمال شكسبير الى مسرحياته "يوليوس قيصر " ومسرحيات هزلية ومنها " كوميديا الأخطاء " ومسرحيات تراجيدية منها " روميو وجيوليت " ولقد استعمل الشاعر كل الضروب الادبية والبلاغية من استعارة وتشبيه وكناية وجناس وطباق ، واما التلاعب بالكلمات فلا حد له ، وهذا دليل على إلمامه وغزارة معرفته بالمعاني الكثيرة للمفردة الواحدة ، وعلى الرغم من كثرة أعمال شكسبير وبلوغها اكثر من ستة وثلاثين مسرحية غير انه ما كانت هناك اثنتان منها متشابهتين او تتركان الانطباع نفسه فينا ، وهذه ميزة تميز بها على معاصريه ، وهناك الكثير من المميزات في كتاباته لا مجال لسردها في هذا المجال الضيق .
Read More
Posted by
marketay
at
2:03 AM
لقد وضع موليير اكثر من ثلاثين قطعة مسرحية تنتمي الى معظم الانواع الكوميدية التي كانت معروفة في زمانه ، فمنها ما يندرج في المسرحيات الهزلية ومنها ما يقع في عداد الاعمال المسلية للملك ، ومنها اخيراً ما هو من نوع الكوميديا الكبيرة ، لقد استقى موليير مواضيع مسرحياته من الحياة العامة التي كان يعيشها هو واترابه ، والتي كان يعرفها من خلال مخالطته لبلاط الملك ، فجاءت مجمل اعماله بمثابة كوميديا بشرية ترسم لوحة كاملة للمجتمع الفرنسي في القرن السابع عشر ، بما يتضمنه هذا المجتمع من اسياد وبورجوازيين وخدم وفلاحين وغيرهم كثير ، لقد جاءت لوحاته متنوعة بتنوع المشاكل التي شغلت ابناء عصره ، هناك مشاكل الزواج ، والظروف التي تعيشها المرأة ، وحياة الخدم ، والعلاقة بين الابناء والآباء ، والحريات الشخصية ، والمتدينون ، والاطباء ، والتقاليد العائلية والاجتماعية ، الى ما هنالك . إلا انه لا يمكننا ان نحصر اعمال موليير في رسم المشاكل الآنية لبني عصره ، فهو عندما يصف عواطف بني عصره وحيلهم وعاداتهم ، انما يصف الانسان بشكل عام ويحلل العقد والمشاكل التي تتعرض لها النفس البشرية في كل زمان ومكان ، وبذلك جاءت مسرحياته لتقدم نماذج بشرية خالدة لأهم جوانب الحياة النفسية ، من الغيرة ، والبخل ، الى الاحتيال ، والانانية ، والإباحية . يقول موليير ان الكاتب المسرحي عندما يصف الناس ، انما يفعل ذلك من خلال الطبيعة ، فالأدباء يسعون دائماً لأن يشبه وصفهم ما تراه اعينهم ، واذ لم يفعلوا ذلك فكأنهم لم يفعلوا شيئاً ، لقد وقف موليير بالمرصاد لكل ما كان يلفّ عصره من فساد واحتيال وكذب ، فأضحك الناس من عادات النساء ، والبخلاء ، والدجالين ، والمهووسين ، وذلك بطريقة أثارت ضده شرائح عديدة من مجتمعه ، فظهر من كان يناهضه لصراحته ، او لحريته في التعبير او للقواعد الفنية في اعماله ، الا انهم لم يستطيعوا الانتصار عليه ، لأنه كان يسعى لنيل الإعجاب من طبقتين من المجتمع : الملك والطبقة الشعبية ، وقد وٌفّق في ذلك . لقد استطاع موليير ان يثير الإعجاب وإضحاك الناس بوسائل فنية عديدة : استعمل الحركات الهزلية ، والكلمات المضحكة ، والمواقف الساخرة ، والشخصيات الغريبة ، والعادات المتناقضة فاستنفد كل ما يقدمه المسرح من استراتيجيات فنية تٌضحك وتسلي وتعلم ، والواقع انه يضحك ويعلم في الوقت نفسه ، فهو يروم من خلال مسرحياته الى تعليم المشاهدين من خلال إضحاكهم ، فهو يقول ان واجب الكوميديا ان تهذّب الناس من خلال تسليتهم .
Read More
Posted by
marketay
at
2:00 AM
لقد وضع موليير اكثر من ثلاثين قطعة مسرحية تنتمي الى معظم الانواع الكوميدية التي كانت معروفة في زمانه ، فمنها ما يندرج في المسرحيات الهزلية ومنها ما يقع في عداد الاعمال المسلية للملك ، ومنها اخيراً ما هو من نوع الكوميديا الكبيرة ، لقد استقى موليير مواضيع مسرحياته من الحياة العامة التي كان يعيشها هو واترابه ، والتي كان يعرفها من خلال مخالطته لبلاط الملك ، فجاءت مجمل اعماله بمثابة كوميديا بشرية ترسم لوحة كاملة للمجتمع الفرنسي في القرن السابع عشر ، بما يتضمنه هذا المجتمع من اسياد وبورجوازيين وخدم وفلاحين وغيرهم كثير ، لقد جاءت لوحاته متنوعة بتنوع المشاكل التي شغلت ابناء عصره ، هناك مشاكل الزواج ، والظروف التي تعيشها المرأة ، وحياة الخدم ، والعلاقة بين الابناء والآباء ، والحريات الشخصية ، والمتدينون ، والاطباء ، والتقاليد العائلية والاجتماعية ، الى ما هنالك . إلا انه لا يمكننا ان نحصر اعمال موليير في رسم المشاكل الآنية لبني عصره ، فهو عندما يصف عواطف بني عصره وحيلهم وعاداتهم ، انما يصف الانسان بشكل عام ويحلل العقد والمشاكل التي تتعرض لها النفس البشرية في كل زمان ومكان ، وبذلك جاءت مسرحياته لتقدم نماذج بشرية خالدة لأهم جوانب الحياة النفسية ، من الغيرة ، والبخل ، الى الاحتيال ، والانانية ، والإباحية . يقول موليير ان الكاتب المسرحي عندما يصف الناس ، انما يفعل ذلك من خلال الطبيعة ، فالأدباء يسعون دائماً لأن يشبه وصفهم ما تراه اعينهم ، واذ لم يفعلوا ذلك فكأنهم لم يفعلوا شيئاً ، لقد وقف موليير بالمرصاد لكل ما كان يلفّ عصره من فساد واحتيال وكذب ، فأضحك الناس من عادات النساء ، والبخلاء ، والدجالين ، والمهووسين ، وذلك بطريقة أثارت ضده شرائح عديدة من مجتمعه ، فظهر من كان يناهضه لصراحته ، او لحريته في التعبير او للقواعد الفنية في اعماله ، الا انهم لم يستطيعوا الانتصار عليه ، لأنه كان يسعى لنيل الإعجاب من طبقتين من المجتمع : الملك والطبقة الشعبية ، وقد وٌفّق في ذلك . لقد استطاع موليير ان يثير الإعجاب وإضحاك الناس بوسائل فنية عديدة : استعمل الحركات الهزلية ، والكلمات المضحكة ، والمواقف الساخرة ، والشخصيات الغريبة ، والعادات المتناقضة فاستنفد كل ما يقدمه المسرح من استراتيجيات فنية تٌضحك وتسلي وتعلم ، والواقع انه يضحك ويعلم في الوقت نفسه ، فهو يروم من خلال مسرحياته الى تعليم المشاهدين من خلال إضحاكهم ، فهو يقول ان واجب الكوميديا ان تهذّب الناس من خلال تسليتهم .
Read More
Posted by
marketay
at
1:57 AM
تفخر " دار ومكتبة الهلال " في أن تقدم إلى القارئ العربي هذه المجموعة الواسعة من الروايات والمسرحيات العالمية . لقد اختيرت هذه الروايات والمسرحيات بدقة ، وترجمت بعناية ، بأفضل أسلوب ، وأوضح لغة ، على أيدي جماعة من ذوي الخبرة والإختصاص في الترجمة والتحرير . ولا ريب أن من يطالع هذه الروايات والمسرحيات سوف يتقن اللغة الفرنسية ويهذب في الوقت عينه لغته العربية . وثمة أمر هام تجدر الإشارة إليه وهو أن المشرفين التربويين في عدد كبير من المدارس في العالم العربي قد اختاروا عدداً كبيرا من من هذه القصص والسرحيات وأدخلوها في المناهج الدراسية لما تتمتع به من قيمة أدبية ولغوية عالية .
Read More
Posted by
marketay
at
1:55 AM
تفخر " دار ومكتبة الهلال " في أن تقدم إلى القارئ العربي هذه المجموعة الواسعة من الروايات والمسرحيات العالمية . لقد اختيرت هذه الروايات والمسرحيات بدقة ، وترجمت بعناية ، بأفضل أسلوب ، وأوضح لغة ، على أيدي جماعة من ذوي الخبرة والإختصاص في الترجمة والتحرير . ولا ريب أن من يطالع هذه الروايات والمسرحيات سوف يتقن اللغة الفرنسية ويهذب في الوقت عينه لغته العربية . وثمة أمر هام تجدر الإشارة إليه وهو أن المشرفين التربويين في عدد كبير من المدارس في العالم العربي قد اختاروا عدداً كبيرا من من هذه القصص والسرحيات وأدخلوها في المناهج الدراسية لما تتمتع به من قيمة أدبية ولغوية عالية .
Read More
Posted by
marketay
at
1:54 AM
تفخر " دار ومكتبة الهلال " في أن تقدم إلى القارئ العربي هذه المجموعة الواسعة من الروايات والمسرحيات العالمية . لقد اختيرت هذه الروايات والمسرحيات بدقة ، وترجمت بعناية ، بأفضل أسلوب ، وأوضح لغة ، على أيدي جماعة من ذوي الخبرة والإختصاص في الترجمة والتحرير . ولا ريب أن من يطالع هذه الروايات والمسرحيات سوف يتقن اللغة الفرنسية ويهذب في الوقت عينه لغته العربية . وثمة أمر هام تجدر الإشارة إليه وهو أن المشرفين التربويين في عدد كبير من المدارس في العالم العربي قد اختاروا عدداً كبيرا من من هذه القصص والسرحيات وأدخلوها في المناهج الدراسية لما تتمتع به من قيمة أدبية ولغوية عالية .
Read More
Posted by
marketay
at
1:52 AM
تفخر " دار ومكتبة الهلال " في أن تقدم إلى القارئ العربي هذه المجموعة الواسعة من الروايات والمسرحيات العالمية . لقد اختيرت هذه الروايات والمسرحيات بدقة ، وترجمت بعناية ، بأفضل أسلوب ، وأوضح لغة ، على أيدي جماعة من ذوي الخبرة والإختصاص في الترجمة والتحرير . ولا ريب أن من يطالع هذه الروايات والمسرحيات سوف يتقن اللغة الإنكليزية ويهذب في الوقت عينه لغته العربية . وثمة أمر هام تجدر الإشارة إليه وهو أن المشرفين التربويين في عدد كبير من المدارس في العالم العربي قد اختاروا عدداً كبيرا من من هذه القصص والسرحيات وأدخلوها في المناهج الدراسية لما تتمتع به من قيمة أدبية ولغوية عالية .
Read More
Posted by
marketay
at
1:50 AM
ولد الكاتب الاسكتلندي السير ولتر سكوت في مدينة ادنبره في الخامس عشر من شهر آب 1771 ، اصيب وهو في السنة الثامنة من عمره بمرض تركه اعرج طيلة حياته ، دعا سكوت المرض "مرض بزوغ الانسان" لكن مرضه هو شلل الاطفال من دون شك ، اعتقد اهله ان هواء الريف مفيد له ، فأرسلوه الى مزرعة جده المعروفة باسم ساندي نو ، وهناك في الايام المشمسة ، اعتادت مربيته على اخذه الى المراعي وتركه على الصخور التي ترعى من حولها الخراف ، عندما تعافى وبدأ يقف ويمشي ، عاد الى عائلته في ادنبره ، ودخل الى المدرسة ومن ثم الى الجامعة ، كان يقرأ بنهم ، وقد احب بخاصة القصص الخرافية واساطير القرون الوسطى وكتب الاسفار والتواريخ ، لم يعتبره استاذه تلميذاً لامعاً لأنه كان ضعيفا في اللغة اليونانية ، لكنه تعلم اللاتينية وما يكفي من الفرنسية والالمانية والاسبانية والايطالية ، بحيث تمكن من قراءة اعمال المؤلفين المفضلين لديه بلغاتهم الخاصة . دخل في العام 1786 الى مكتب والده ليعمل كمحام متدرج ، وبعد ست سنوات قبل عضواً في نقابة المحامين . التقى خلال حفلة راقصة ، فيما يقضي عطلته في منطقة البحيرة الانكليزية ، بسيدة فرنسية شابة هي شارلوت كاربنتر ، وبعد اشهر قليلة تزوج منها ، وكان عمره آنذاك 26 سنة . بدأ سكوت حياته الادبية بجمع الاشعار الشعبية في بلاده وقام في العام 1805 بنشر "أنشودة المغني الاخير " ، فلاقت نجاحاً مذهلاً جعله يتخذ الادب مهنة رئيسية ، كتب في العام 1808 قصيدته الرائعة "مارميون" واتبعها في العام 1810 بديوان "سيدة البحيرة" . اشترى سكوت مزرعة على نهر تويد ، وانتقل اليها مع زوجته واولاده الاربعة ، وقد سمى المزرعة أبوتسفورد ، وابقى ابوابها مفتوحة امام الزوار . وذات يوم وجد سكوت بالصدفة على مكتبه القديم الفصول الاولى من رواية تاريخية كان قد بدأها منذ سنوات ، فأنجز الرواية بسرعة ، ونشرها في العام 1814 بعنوان "وايفرلي" ، وقد دفعه نجاحها الباهر الى كتابة سلسلة منها ، كذلك كتب سلسلة اخرى من الروايات التاريخية لاقت جميعاً النجاح الكبير ، حتى ان ملك بريطانيا العظمى وايرلندا جورج الرابع منحه في العام 1820 لقب بارون تقديراً لمكانته الادبية ، ولقد كتب سكوت في العام نفسه رواية "ايفنهو" فكانت اول محاولة منه لتناول التاريخ الانكليزي بالكتابة ، ومع ان هذه الرواية ليست افضل ما كتب ، الا انها بلا ريب الرواية الشعبية الاولى بين اعماله ، فهي تمتاز بعقدتها المثيرة واحداثها المشوقة التي يجري معظمها في انكلترا زمن الصليبيين ، وفيها وصف رائع لمباراة مسايفة يهزم فيها افينهو فرسان جون ، اخ الملك ريتشارد قلب الاسد ، كذلك في الرواية شخصية شهيرة هي روبن هود . تعرض سكوت في العام 1826 لصدمة كبيرة إذ توفيت زوجته فجأة ومنيت أعماله بخسارة فادحة ووقع تحت وطأة دين كبير . توفي سكوت في أبوتسفورد في 21 ايلول سنة 1832 ، ودفن في مدفن العائلة في دير درايبوره ، يمتاز سكوت بتصويره الواقعي للأحداث ، وتتسم قصصه الغنية بروح الفروسية بطابع رومانسي يجعل القارئ يقرنه بكبار كتاب المدرسة الرومانسية ، وان لم يكن في الحقيقة واحداً منهم ، هذا ويعتبر سكوت بحق "أب الرواية التاريخية" لأنه وضع نموذجاً لهذا النوع من الادب القصصي ما زال يتبع حتى الآن .
Read More
Posted by
marketay
at
1:47 AM
ألكسندر دوماس كاتب فرنسي وضع عدداً كبيراً من الاعمال المسرحية ةوالروايات التاريخية ، لقب بـ دوماس الاب لأن ولده غير الشرعي ، الذي اشتهر ايضاً كروائي وكاتب مسرحي ، كان يعرف باسم دوماس الابن . نال ألكسندر دوماس قسطاً ضئيلاً من التعليم النظامي ، لكنه نمّى ثقافته ، وخاصة التاريخية ، اثناء اوقات فراغه وقد عمل بادئ الامر محرراً في مكتب كاتب عدل ، ثم في خدمة الدوق أورليان ، ولاحقاً في بلاط فرنسا لويس فيليب ، تميز انتاجه الادبي بالجودة والغزارة ، إذ نشر بتوقيعه نحو 1200 كتاب ، لكن كثيراً منها جاء بنتيجة مشاركة الآخرين في الانتاج ، او تكليف البعض بتنفيذ افكاره لقاء اجر والاسترشاد بتوجيهاته ، ومع ذلك فقد حافظت اعماله على جودتها وعكست شخصيته الفذة . كان دخله وفيراً من اعماله ، لكنه ما لبث ان شحّ في سنوات حياته الاخيرة ، حتى مات وهو يعاني الفقر الشديد . ومن اشهر رواياته :"الفرسان الثلاثة" ، "الكونت دي مونتي كريستو" ، و "الزنبقة السوداء" .
Read More
Posted by
marketay
at
1:45 AM
ألكسندر دوماس كاتب فرنسي وضع عدداً كبيراً من الاعمال المسرحية ةوالروايات التاريخية ، لقب بـ دوماس الاب لأن ولده غير الشرعي ، الذي اشتهر ايضاً كروائي وكاتب مسرحي ، كان يعرف باسم دوماس الابن . نال ألكسندر دوماس قسطاً ضئيلاً من التعليم النظامي ، لكنه نمّى ثقافته ، وخاصة التاريخية ، اثناء اوقات فراغه وقد عمل بادئ الامر محرراً في مكتب كاتب عدل ، ثم في خدمة الدوق أورليان ، ولاحقاً في بلاط فرنسا لويس فيليب ، تميز انتاجه الادبي بالجودة والغزارة ، إذ نشر بتوقيعه نحو 1200 كتاب ، لكن كثيراً منها جاء بنتيجة مشاركة الآخرين في الانتاج ، او تكليف البعض بتنفيذ افكاره لقاء اجر والاسترشاد بتوجيهاته ، ومع ذلك فقد حافظت اعماله على جودتها وعكست شخصيته الفذة . كان دخله وفيراً من اعماله ، لكنه ما لبث ان شحّ في سنوات حياته الاخيرة ، حتى مات وهو يعاني الفقر الشديد . ومن اشهر رواياته :"الفرسان الثلاثة" ، "الكونت دي مونتي كريستو" ، و "الزنبقة السوداء" . تروي هذهالاخيرة ، كما سنرى ، قصة رجل هولندي يدعى كورنيليوس فان بيرل ، احب الزهور وعمل على استنبات زنبقة سوداء للفوز بالجائزة الكبرى ، لكنه فاز ، بعد إعتقاله بوشاية من جاره إسحق بوكستل ، بقلب إبنه حارس السجن روزا الجميلة .
Read More
Posted by
marketay
at
1:43 AM
جوناثان سويفت اديب بريطاني اشتهر في ميدان الهجاء والرسائل السياسية ولد في دبلن في إيرلندا وتلقى تعليمه في كلية ترينيتي الدينية ، رحل الى انكلترا عام 1688 حيث تولى في العام التالي وظيفة سكرتير دبلوماسي لدى السير وليام تامبل ، لكن علاقة سويفت برب عمله لم تكن ودية ، فقفل عائداً الى إيرلندا في عام 1694 حيث حصل على رتبة دينية واعطى إققطاعة ارض صغيرة بالقرب من بلفاست ، لكن العزلة الريفية ما لبثت ان أثارت ضجراً شديداً في نفسه فتصالح ، بطريقة ما ، مع السير تامبل وعاد الى خدمته من جديد في عام 1696 ، وهناك ، اشرف على تعليم إيسذر جونسون ، ابنة السير تامبل التي عاشت معه حتى وفاته في عام 1699 ، هذه الاقامة التي امضاها سويفت في منزل السير تامبل أتاحت له تنمية ثقافية بقراءة العديد من الكتب النادرة في ذلك العصر ، كما ساعدته على اتقان فن الكتابة . رحلات في بلدان العالم النائية ، التي عاشت بين عامة الناس برحلات جوليفر ، كتبت في عام 1720 ونشرت في عام 1726 ولاقت على الفور نجاحا عظيماً . قصد سويفت بحكاية جوليفر ان يوجه نقداً لاذعاً ضد الرياء والنفاق السائدين في مجتمعه ، وكذلك ضد التقاليد البالية التي تشجع على احتقار الجنس البشري بدلا من احترامه ، من جهة ثانية ، فحكاية جوليفر الشيقة في احداثها ، الرشيقة في اسلوبها ، جاءت منسجمة وما تزال مع خيال الاطفال والناشئة في كل مكان . اما الاعوام الاخيرة من حياة سويفت فكانت قاتمة ، تشوبها الوحدة والعزلة حيث عانى المؤلف من نوبات صرع متكررة بلغت ذروتها في خريف عام 1742 واصابته بشلل دائم ، ثم وافته المنية بعد ثلاث سنوات ودفن الى جانب إيسذر جونسون التي احبها حبا عظيماً ، ونقشت على ضريحه العبارات التالية : "هنا يرقد جثمان جوناثان سويفت حيث لن تطال قلبه بعد اليوم المشاعر النقمة والتمزق ، إذهب ايها الراحل وقلّد ، ما استطعت ، من رافق الحرية بقلب شجاع".
Read More
Posted by
marketay
at
1:39 AM
تُعتبر الف ليلة وليلة من المصادر الهامة لدراسة العادات والتقاليد الشرقية في العصور الغابرة ، وهي مجموعة من الحكايا الشعبية الممتعة التي تجمعت من اطراف الشرق القديم ، استمرت هذه الحكايا الشعبية حية خلال التراثين الهندي والعربي ، فظهر الكتاب الاول منها باللغة العربية في السنة 330 هجرية 940 ميلادية . اما الترجمة الاولى لهذه الحكايا الى التراث الغربي فكانت على يد المستشرق الفرنسي انطوان غالان في العام 1704 والترجمتان المميزتان باللغة الانكليزية هما ترجمة إدوارد وليام لاين في العام 1840 ، وترجمة السير ريتشارد بورتون في العام 1885 . يرتكز البناء الدرامي لحكايا الف ليلة وليلة على رواية شهرزاد ، ابنة وزير الملك شهريار ، اذ كانت تسرد لزوجها الملك حكاية في كل ليلة وتقطع الحكاية عند مقطع مشوق تكمله له في الليلة التالية فتمنعه بذلك من قتلها ، وهكذا احتفظت شهرزاد باهتمام زوجها وروت له على مدى الف ليلة وليلة العديد من الحكايا المشوقة ، وفي الليلة الاولى بعد الالف ، رقّ قلبه وعفا عنها ، فأصبحت شهرزاد ملكة الى الابد . اما حكاية السندباد البحري التي سردتها شهرزاد على مدى 25 ليلة فهي من الحكايا المميزة في الف ليلة وليلة ، كما حكاية علاء الدين والمصباح السحري ، وحكاية علي بابا والاربعون لصاً . نحن نقرأ في الكتب الصينية والعربية عن البحارة العرب الذين رحلوا الى اماكن نائية موحشة ، وهناك رحلات لرجال حقيقيين امثال سليمان التاجر الذي جال في الصين والهند وبلدان جنوب شرق آسيا . لقد عرف العرب ، منذ الف عام ، اشياء مدهشة عن العالم ، اكثر مما عرفه الغرب قبل رحلات ماركو بولو في اواخر القرن الثالث عشر ، وقد اضاع اهل الغرب كتب وخرائط العالم اليوناني بطليموس ، فيما احتفظ العرب بها واضافوا اليها ، وفي هذا المجال برز العالم العربي الإدريسي الذي وضع خارطة للعالم القديم ( أوروبا وأفريقيا وآسيا ) . كذلك عرف العرب كل ما يتعلق بالرياح الموسمية وبخاصة في المحيط الهندي ، تلك التي تهب انطلاقا من الجنوب الغربي في الربيع ، ومن الشمال الشرقي في الخريف ، واستناداً الى هذه المعرفة ، كان العرب يبحرون الى الشرق في نيسان ، ويعودون الى بلادهم في تشرين الاول . ان مغامرات السندباد البحري ، مثلها مثل قصص المغامرات في تراث الامم الاخرى ، تتضمن جزءاً واقعياً واجزاء خيالية خرافية ومع ذلك ، ما تزال هذه القصص تجذبنا اليها ، اذ ان فيها قدراً كبيراً من الخيال المبدع هو ميزة من ميزات الطفولة التي يحنّ اليها الجميع على الدوام .
Read More
Posted by
marketay
at
1:37 AM